الإثنين، 22 رمضان 1440هـ| 2019/05/27م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
قرغيزستان

التاريخ الهجري    20 من جمادى الثانية 1439هـ رقم الإصدار: 01 /39
التاريخ الميلادي     الخميس, 08 آذار/مارس 2018 م

 

بيان صحفي

 

"الإسلام المعتدل" هو المشروع الذي يطمح له نظام الكفر العالمي

 

العواقب الضارة على الإسلام والمسلمين من هذا المشروع هي على النحو التالي

(مترجم)

 

لقد عانى المبدأ الرأسمالي القائم على الديمقراطية من الهزيمة أمام المبدأ الإسلامي. فالرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، الذي تحدث في المؤتمر في أوائل عام 2010، أعلن عن استراتيجية جديدة تنص على أن أمريكا لن تعرض جنودها في البلاد الإسلامية للخطر. وقال أوباما: "الآن ستقاتل هذه الدول ضد (الإرهاب) و(التطرف) في بلادها من قبل قواتها وستواجه التهديدات من جانبهم". ويتم الترويج لمشروع (الإسلام المعتدل) في بلادنا وفقًا لاستراتيجية أوباما. ويستند المشروع إلى جذب المسلمين، وعلى وجه الخصوص، الحكومات والسلطات الأمنية، والمراكز الدينية، والمفتين، والأئمة، والشخصيات الدينية المعروفة، والناشطين المعروفين إلى محاربة الإرهاب بالمعنى الذي تريده أمريكا أي محاربة الإسلام كمبدأ للحكم في البلدان الإسلامية. النشاط الرئيسي لمؤيدي ما يسمى بـ(الإسلام المعتدل) هو تأثير مستمر على مجتمع قائم على هذه الخطة. يخدعون الناس العاديين بمفهومهم غير السليم؛ يدعون الناس إلى الليبرالية والولاء للكفر. والذي يتسبب في نهاية المطاف في عداوة أولئك الذين يلتزمون بالموقف الحقيقي فيما يتعلق بالدين.

 

يتم تمويل "المعتدلين" من قبل منظمات مثل مؤسسة يمان. وتقوم أجهزة الأمن بمراقبتهم في الوقت نفسه بتخويفهم وسجن أولئك الذين يعارضون تنفيذ هذه الخطة الشريرة، فتفتح الطريق أمام المتآمرين لتنفيذ مشروعهم الخاص "بالإسلام المعتدل" للمجتمع. والتهديد والأذى للدعوة المبدئية الإسلامية... إن نظام الكفر العالمي باستخدام هذا المشروع يريد نشر العقيدة العلمانية التي تعني فصل الدين عن الحياة وإبعاد الإسلام عن الحكم. إن نظام الكفر سيحقق بهذا هدفين دفعة واحدة: خداع المسلمين، وتحويلهم إلى خدم للكفار. حيث في نهاية المطاف، يبدأ المسلم ذو العقل المسموم في الدفاع عن مفهوم "الإسلام المعتدل"، وسيدعو المسلمين إليه وسيصمم على إزالة أي حاجز يعارض هذا المفهوم. ثم لأنه وحيد وضعيف، فإنه سيقيم تحالفات مع مجتمعات الكفر وسلطات الأمن المحلية، وسوف يدعو الأمة إلى ذلك؟

 

ومع ذلك فلا تزال هناك فرصة لمنع مثل هذه الحالة. وذلك بالتمسك بالإسلام بشدة ولهذا الغرض، فإننا، شباب حزب التحرير، الذين نحمل على عاتقنا المسؤولية الثقيلة للدعوة الإسلامية، يجب أن ندرك الخطر الحقيقي لمشروع الكفر هذا. يجب أن ندرك أيضًا أن مشروع الكفر هذا يستهدفنا؛ وأن الكفر، من خلال القضاء علينا، يخطط لاستئصال دعوة الإسلام من المجتمع كدعوة للنظام المبدئي. بعد ذلك، سنفهم أن الحرب ضد مشروع "الإسلام المعتدل" هي مسألة حياة أو موت لشباب حزب التحرير في قرغيزستان!

 

يحاول أنصار "الإسلام المعتدل" زعزعة الأفكار الإسلامية في عقول المسلمين. وهم بدعوتهم إلى الانصراف تجاه الكفر، لا يدركون أنهم يخونون دينهم. لذلك، سنكافح الكفر على النحو التالي:

 

يجب علينا إقناع المجتمع عن طريق النداء العام بأن محاولات زرع الأفكار التي تتماشى مع مشروع الكفر - هي مؤامرات كفر، وهي خيانة للمسلمين. وبعبارة أخرى، نحن بحاجة إلى تكثيف الصراع الفكري.

 

ومع ذلك، يجب أن نكون حذرين ويجب ألا نشترك في الكفاح السياسي أو المبدئي ضد الأفراد والمجتمعات والأئمة عندما نحاول حماية الإسلام من أولئك الذين يُسممون بفكرة "الإسلام المعتدل". وهذا يعني بأن المعركة السياسية يجب أن تتم ضد أولئك الذين يقفون وراء هذه السياسة، وبالتالي، يجب أن تتم المعركة الفكرية ضد أصحاب هذه الأيديولوجية الطفيلية. وفي الوقت نفسه نحاول إنقاذ إخواننا الذين وقعوا تحت تأثير فكرة الإسلام المعتدل وذلك بتوضيح الأمر لهم وتوجيههم إلى الإسلام المبدئي طالما لدينا أمل.

 

نحتاج لإظهار ثباتنا وتفانينا في الدعوة. إذا فقدنا مكانتنا في المجتمع، أي إذا سمحنا بتدمير الجو الإسلامي الذي أوجدناه نحن ومن سبقنا، فإننا بغض النظر عن عددنا، سوف نفقد تأثيرًا مباشرًا على المجتمع.

 

اليوم، لا يخاف الكفر منا، إنه يخاف من الجو الإسلامي في المجتمع الذي تم تشكيله على أساس أيديولوجي وقواعد فعالة. إن عالم الكفر خائف من التناغم بيننا وبين الإسلام. إنه يخاف من أن نصبح أفراداً إسلاميين مندمجين بالعقيدة الإسلامية. إذا فقدنا هذا التناغم، فسوف يدمروننا ماديًا بسهولة. إنهم يعرفون ذلك جيدا. نحن ندرك الموقف بوضوح ولذلك نقف بقوة كأفراد مسلمين، ويجب أن نواصل بشكل حاسم ومخلص الكفاح المبدئي.

 

قبل أن تصطدم فكرة "الإسلام المعتدل" بوعي الأمة وتصل دعاية الكفر الخبيثة إلى عامة الناس، نحتاج إلى بذل كل جهد لنوضح للناس مخاطر هذه الدعاية ونتائجها الضارة بالإسلام، ولإدارة تكوين حصانة مبدئية إسلامية بين المسلمين ضد هذه الفكرة. في الوقت نفسه، نحن بحاجة إلى تكثيف كفاحنا السياسي ضد الحكومة. يختلف الكفاح السياسي ضد الحكومة بشكل جذري عن أعمالنا المتعلقة بالمجتمعات الإسلامية. بعبارة أخرى، تتم المعركة السياسية ضد الحكومة من خلال الكشف عن خيانة الدائرة الحاكمة، وعنفهم تجاه المسلمين والضغط عليهم ليدعوا إلى الإسلام، مما يجبرهم على الاتفاق مع الكفر. بالإضافة إلى ذلك، نحن بحاجة إلى تكثيف الكفاح السياسي على نطاق واسع من أجل الكشف عن تعذيبهم للناس. وهذا يعني أن جميع التهديدات التي تهدد الإسلام والمسلمين من الكفار لن يتم القضاء عليها إلا بعد سعي جاد لتطبيق الشريعة.

 

لا يمكن الاضطلاع بالمسؤوليات إلا إذا اتبعنا طريقة الحزب في الكفاح السياسي والصراع الفكري. إذا بدأنا في الانحراف عن هذه المهام، وانتهاك القواعد الفعالة وإظهار البطء، فلن يأخذ الكفر وقتا طويلاً في الوصول، وسيضطهد على الفور ويحتل الأماكن الشاغرة بسبب عدم نشاطنا. سيحولون أئمتنا إلى عبيد للكفر أمام أعيننا مباشرة. وبحجة الأمن العام، سيحاولون تدريب الناس على الخيانة، حتى يسلموا أشخاصًا غير مرغوب فيهم إلى الدولة. تعمل الحكومات بالفعل على وضع إطار قانوني لضمان شهادة شخص واحد فقط لتكون كافية لإلقاء القبض على رجل ووضعه في السجن. باختصار، لقد أعد نظام الكفر آلية التعاون والتضامن على أساس مشروع "الإسلام المعتدل". الآن، مع جيش "المعتدلين"، سيبدؤون بتنفيذ الآلية ضد الأمة. سيزورون المدن والقرى والمساجد بفعالية أكبر. يمكن رؤية نواياهم حتى في الاجتماعات الإقليمية. إنهم يريدون السيطرة على كل ما تجاهلناه. ممثلو السلطات الأمنية يدفعون الناس إلى الضلال، ويدعونهم إلى التعاون، ويقولون بهذا يكون "العالم أفضل لنا جميعاً". ومع ذلك، فهم بحاجة إلى هذا "العالم" فقط من أجل إيجاد "الاعتدال". وبعبارة أخرى، فإنهم يتركوننا وشأننا فقط لكسب الوقت والاستعداد. تم تطبيق هذه الطريقة في أوزبيكستان. ستنظم الدولة سابقة مماثلة لـ"أحداث 16 فبراير" حالما يتم تشكيل المناخ العام والسياسي المناسب.

 

أيها الإخوة، تجنبوا الإهمال! لكل مناورة من الكفار يجب أن نأخذ الجواب من موقفنا المبدئي. اليوم، يمكن المحافظة على الوضع لصالحنا. بينما لدينا الوقت، دعونا ندمر خططهم ومؤامراتهم! لأنه إذا ضاعت الفرصة، سنحتاج إلى بذل أضعاف الجهود للعودة إلى الوضع الحالي. عسى أن يثبت الله خطواتنا! ولتكن هذه الجهود جديرة بالنصرة لنستحق الحياة أو الشهادة!

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في قرغيزستان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
قرغيزستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
http://hizb-turkiston.net
E-Mail: [email protected]

1 تعليق

  • Mouna belhaj
    Mouna belhaj الخميس، 15 آذار/مارس 2018م 01:37 تعليق

    بارك الله جهود أمير وشباب حزب التحرير وثبت خطاهم حتى النصر والتمكين

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع