الإثنين، 22 رمضان 1440هـ| 2019/05/27م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
قرغيزستان

التاريخ الهجري    22 من جمادى الثانية 1440هـ رقم الإصدار: 1440 / 05
التاريخ الميلادي     الأربعاء, 27 شباط/فبراير 2019 م

 

بيان صحفي

 

الرئيس السابق يدعو للحوار مع الرئيس الحالي

 

(مترجم)

 

عقد الحزب الديمقراطي الاجتماعي الذي يتزعمه الرئيس السابق أتامباييف مؤتمراً صحفياً يوم 22 شباط/فبراير، وما ظهر خلال الاجتماع، وفيه غالبا طرحت دعوة للوصول إلى حل وسط على السلطة مع الرئيس الحالي، وقالت أرينا كراموشكنا عضو الحزب الديمقراطي الاجتماعي في المؤتمر إن الرئيس السابق حاول مصالحة الرئيس الحالي، وقالت الممثلة الرسمية للحزب جالدوبايفا إن الرئيسين السابق والحالي ليس لديهما لغة مشتركة على الإطلاق، ولكن هذا لا يعني أنهما عدوان، بل هما فقط مختلفان سياسياً، وهكذا أعرب أعضاء الحزب الديمقراطي الاجتماعي عن أملهم في الاجتماع بين الرئيس أتامباييف وجينبيكوف، وأعلنت جالدوبايفا في المؤتمر الصحفي بأن الرئيس السابق سيكون في الانتخابات البرلمانية المقبلة على رأس قائمة الحزب الديمقراطي الاجتماعي، وقالت نائب رئيس الحزب ئاسل قادورانافا إن الرئيس السابق سيشارك في الانتخابات، ولكنه لن يذهب إلى أي منصب في الحكومة، وأضافت أيضا أنه لن يكون مرشحا للرئاسة.

 

يبدو أن الرئيس السابق يحاول إيجاد لغة مشتركة مع الرئيس الحالي، وإذا كان الأمر كذلك فلن تكون هناك ثورة، ولا يكون لها حافز، حيث الهمّ إليه أنه سيشارك فقط في الانتخابات البرلمانية ولن ينازعه السلطة. في إضعاف للحكومة السابقة استخدمت المجموعة الحاكمة الحالية شركة "TBEA" الصينية التي نفذت عملية تحديث محطة بشكيك للطاقة الحرارية، وتعلق في أعناقهم أفعال فساد كبيرة لفريق من موظفي أتامباييف، أما الآن فالذهاب هو نحو نزع الحصانة عن الرئيس السابق، وهذه هي "البطاقة الرابحة" في أيدي الحكومة الحالية.

 

ومع ذلك، ليس من السهل على السلطات الحالية تنفيذ هذه الآراء، لأن الزعيم الحالي فشل في كسب ثقة الشعب. فعلى سبيل المثال، في هذا العام أثارت عملية تنفيذ قوانين جديدة غضب الشعب ضد السلطات، وقد زاد هذا من احتمال حصول انتفاضة شعبية في الربيع. نعم، فإدارة المجموعة التي شكلها الرئيس أتامباييف عند انتهاء فترة ولايته كانت ضعيفة في العملية الإدارية، علاوة على أن قوة ضربات الحكومة الجديدة تضعف فريقه، وأصبح الكثير كلوحة "الشطرنج" وهذه هي "البطاقة الرابحة" في يد الرئيس السابق، واعتماداً على ذلك دعا للحوار.

 

لذلك يمكننا أن نستنتج أن الحكومتين القديمة والجديدة تتهمان بعضهما بعضا في أمور، والأمر الذي يوحدهم، يظهر في قضيتين؛ الأولى: عملية تحديث محطة بشكيك للطاقة الحرارية، والثانية: صرامة القوانين الجديدة، وسبب تنديد هؤلاء السياسيين ببعضهم في المسائل الجنائية في أدائها هذه القضايا لإيذاء الشعب، والسبب الذي يوحدهم في مهمة كل منهما في تنفيذ هذه الجرائم، وعليه، فإن المسائل الجنائية المذكورة أعلاه، تؤكد أن الحكومتين مذنبتان بالقدر نفسه لأنهما هما من ارتكب هذه الجرائم. ومع ذلك فإن أسوأها هو أن كلا من الممثلين الاثنين للسلطات يخفي أمرا حقيقيا لهذه الجرائم عن أعين الشعب، وهنا بداية القصة:

 

بدأت محادثات بين الصين وقرغيزستان بخصوص عملية تحديث محطة بشكيك للطاقة الحرارية في عهد الرئيس باكاييف، وتم طبخها في عهد أتامباييف، وقد اكتملت في نهاية فترة ولايته. في ذلك الوقت كان جينبيكوف رئيساً لمجلس الوزراء، وفي ذلك الوقت منحت الصين قرضاً بقيمة 386 مليون دولار، على أن يسدد هذا المبلغ بقيمة 480 مليون دولار حتى عام 2033م، وقد أعطيت عملية تحديث محطة بشكيك للطاقة الحرارية لشركة "TBEA" الصينية، ووفقا لتحليل الخبراء في الممارسة العملية فإن الشركة الصينية أجرت الأعمال التنفيذية بمبلغ 250 مليون دولار لكنها كانت مكلفة للغاية أي مقدرة بمبلغ 380 مليون دولار، (غير معروف كم أخذت السلطات رشاوى من هذا الفرق)، لذلك، فإن في دخول قرغيزستان فخ الديون آمراً حقيقياً للجريمة وهو الصين، وأصبح حكامنا من المؤدين. ومشكلة تطبيق "القوانين الجديدة" ابتداء من عام 2019م قد بدأت خلال حكم باكاييف، والتي اقترحها "البنك الدولي" تحت ستار "الإصلاح القضائي"، ولهذا اضطرت قرغيزستان للحصول على الشريحة التالية من القروض من البنك الدولي، أي ملء الموازنة العامة للدولة من جيوب الناس، كذلك من خلال التوفير في نفقات الميزانية أدخلت هذا الإصلاح لتحقيق الشروط التي عرضها البنك الدولي، هذه المشكلة أيضا كانت مطبوخة خلال حكم أتامباييف ووقعت فيها في عام 2017م، وتم التنفيذ خلال حكم جينبيكوف، لذلك كان الآمر لهذه الجريمة هو والبنك الدولي. وطالما أن الحكام المرتكبين لهذه الجرائم لا يتوبون فإن الجريمة ستظل مستمرة، وهم يحاولون الاختباء بأن الاستعمار هو من كان وراء هذه الجرائم، وكانوا ستارة بين الاستعمار وبين الناس، ويوجدون الظروف اللازمة في البلاد باستخدام العواقب الناتجة عن هذه الجرائم من أجل مصالحهم، ويجادلون في هذا السبيل ويحاولون أن يتآمروا في هذا السبيل.

 

أيها الرئيسان الجديد والقديم! ألم يحن الوقت أن تتخلوا عن أسيادكم القوى الاستعمارية وتبنّي مصالح الناس؟! أليست الحقيقة هي أن سبب غرقكم في الوحل وكراهية شعبكم لكم هم أسيادكم المستعمرون؟ أتضحون بآخرتكم من أجل إرضاء أسيادكم المستعمرين؟! بدل أن تحاولوا خداع الناس فقد حان الوقت أن تتوحدوا مع الناس وأن تذهبوا ضد المستعمرين، وأن لا تبحثوا عن سبل إيصال الإساءة للسكان، اتحدوا لحماية مصالح شعبكم ومن أجل آخرتكم.

 

يقول الله عز وجل: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في قرغيزستان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
قرغيزستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
http://hizb-turkiston.net
E-Mail: [email protected]

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع