الثلاثاء، 14 جمادى الثانية 1440هـ| 2019/02/19م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
المركزي

التاريخ الهجري    28 من جمادى الأولى 1440هـ رقم الإصدار: 1440هـ / 015
التاريخ الميلادي     الأحد, 03 شباط/فبراير 2019 م

 

بيان صحفي

 

ما أشبه اليوم بالأمس... وتتوالى المشاهد ويبقى المتفرجون!!

 

 

قتل جنود كيان يهود الغاصب فتاة فلسطينية بإطلاق وابل من الرصاص عليها وذلك عند حاجز الزعيّم شرق القدس المحتلة. والشهيدة هي طالبة في المرحلة الثانوية وكانت تحمل حقيبتها المدرسية لحظة إعدامها بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن، وقد منع جنود الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إليها لإسعافها وتُركت تنزف حتى الموت.

 

جريمة أخرى تُضاف إلى سلسلة الجرائم والمجازر التي تعكس إرهاب كيان يهود ووحشيته بحق أهل فلسطين شيبا وشبانا، فتياتٍ وأطفالا بحجج واهية وتبريرات كاذبة جاهزة وهي محاولة الطعن. ولا نسمع جعجعة ولا نرى طحناً من دعاة حقوق الإنسان وحقوق الطفل والمرأة، ولا من أنظمة الذل في البلاد الإسلامية. فالشهيدة سماح مبارك رحمها الله لم تتجاوز السادسة عشرة من عمرها ولم تكن تحمل غير كتبها ودفاترها، وإيماناً وعقيدة في قلبها وسلوكها، جعلها ترفض رفع النقاب عن وجهها والذي يشكل لهم رعبا تستحق صاحبته القتل وتركها تنزف حتى الموت!! وحتى إن مقاطع الفيديو التي نشروها لا تظهر إلا فتاة منقبة تدخل الحاجز، ثم وهم يطلقون عليها النار من مسافة صفر بدون ذنب أو جريرة سوى نقابها، ثم يدّعون أنها حاولت طعن أحدهم!! وما أشبه اليوم بالأمس، حين قتلوا الشهيدة هديل الهشلمون رحمها الله قبل سنوات للسبب نفسه وبنفس السيناريو والمشهد!!

 

وتزامنت تلك الجريمة مع صدور بيان لما تسمى جامعة الدول العربية أكدت فيه دعمها الكامل لحقوق فلسطينيي 1948، ودعوتها بل تسوّلها للمجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتهم تجاههم!!

 

وكذلك لم نسمع شجبا ولا استنكارا ولا حتى تعزية من سلطة العار والاستخذاء، بينما حينما يقتل مستوطن أو جندي يهودي غاصب لا يقر لها قرار حتى تسلم من قام بذلك ليهود... ألا بئس ما يصنعون!

 

فيا أهل الأرض المباركة (فلسطين)،

إلى متى يبقى هذا التخاذل والسكوت عن هذه السلطة التي خدمت يهود بكل مخططاتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والثقافية!! إلى متى السكوت عن هذه السلطة الجابية لا الراعية!! هذه السلطة العميلة والذراع الأمني ليهود!!

ألم يئن الأوان لتتبصروا طريق الحل الصحيح! طريق اجتثاث يهود وتحرير الأرض والعرض؟!

 

لن يفيدكم منظمات ولا مؤتمرات ولا بيانات، ولا حكومات عميلة وحكام خونة باعوا مقدرات الأمة وثرواتها بثمن بخس. لن يعيد الحق لأصحابه ويصون النساء والأطفال والشيوخ والشباب إلا دولة قوية تحكم بالإسلام، دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي ستضرب بيد من حديد كلِّ متعدٍّ ظالم لا يرقب في المؤمنين إلا ولا ذمة... قال تعالى: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُهُمْ وَيُحِبُونَهُ أَذِلَةً عَلَى الْمُؤمِنِينَ أَعِزَةٍ عَلَى الكَافِرينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ الله وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكّ فَضْلُ اللهِ يُؤتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [المائدة: 54].

 

 

القسم النسائي

في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير 

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
المركزي
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 0096171724043
http://www.hizb-ut-tahrir.info/
فاكس: 009611307594
E-Mail: [email protected]

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد الإسلامية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع