الأربعاء، 18 شعبان 1440هـ| 2019/04/24م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
الحكام الذين لا يهتمون إلا بسمعتهم

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الحكام الذين لا يهتمون إلا بسمعتهم

 

 

 

الخبر:

 

نشر موقع (fergana.agency/news) في 12 نيسان/أبريل مقالاً بعنوان "ألقى رئيس بلدية طشقند آرتيق خوجاييف باللوم على الجارديان في مقاله حول هدم المنازل".

 

إنه يحكي عن سلطات طشقند أن الناس الذين طردوا من منازلهم من أجل تجميل المدينة، غير راضين عنها، وأن رئيس بلدية المدينة قد برر نفسه...

 

ومع ذلك، فإن مثل هذا الوضع يحدث في الآونة الأخيرة على مرأى من الجميع...

 

التعليق:

 

في الأشهر الماضية، قال الرئيس شوكت ميرزياييف في كلمته في اجتماع لمجلس الشيوخ إن التعذيب في سجون أوزبيكستان ظاهرة سلبية في العالم، قائلاً إن هذا سيكون له تأثير سلبي على سمعة أوزبيكستان، ولذلك يجب وقف التعذيب. فاعتبروا: أن تعذيب المسلمين، خاصة المسجونين بتهم دينية، ليس مهماً لشوكت ميرزياييف، بل أهم شيء له هو سمعته.

 

هنا شيء مشابه في مضمون رسالة رئيس بلدية طشقند التي أرسلها لهذه الصحيفة الأجنبية. أي أن طرد الناس بالقوة من منازلهم التي تقع في وسط المدينة وتكلفتها مرتفعة جدا أمر غير مهم بالنسبة لهم، وأن أهم شيء عندهم هو أن لا يظهروا سيئي السمعة في وسائل الإعلام الأجنبية.

 

هناك كلمتان حول مسألة كيفية نقل الناس من منازلهم في الدولة الإسلامية في حالة الضرورة: عندما خطط السلطان العثماني بايزيد الأول بناء "المسجد الكبير" في بورصة، كان المكان الذي تم تخطيط بناء المسجد فيه غالبية قاطنيه هم من النصارى. وافق الجميع على الانتقال إلى أمكنة أخرى بعد استلام الأموال التي يريدونها، إلا امرأة عجوزا رفضت أن تنتقل. حتى لو عرض عليها أضعاف سعر بيتها فلن تتركه. وباختصار، إنها توافق على قدر كبير من المال، ولكن بشرط هو: "لن يصلي المسلمون أبداً في أرضي". اليوم، وقد مضى على بناء المسجد الكبير سبعة قرون. ومع ذلك، فإن منزل تلك المرأة يبنى فيه نافورة وما زالت المياه تغمره حيث لا يصلي فيه المسلمون كما اشترطت تلك العجوز. هذا هو عدل الإسلام. إذا لم يُطبّق الإسلام على الناس ولم تكن الدولة الإسلامية قائمة، فستكون معيشتهم ضنكا.

 

طرد الناس من منازلهم ومن دكاكينهم قد حصل في فترة الرئيس السابق ولا يزال يحصل في عهد الرئيس الجديد...

 

يقول الرسول r: «... إِذَا وُسِّدَ الأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ» (رواه البخاري).

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مراد الأوزبيكي (أبو مصعب)

آخر تعديل علىالإثنين, 15 نيسان/ابريل 2019

وسائط

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع