الثلاثاء، 22 شوال 1440هـ| 2019/06/25م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
  •   الموافق  
  • 1 تعليق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أيها المسلمون، العيد شاهد لكم أم عليكم؟

 


لم يترك العيد لأهل الباطل في هذا الزمان لجَّة، ولا لبسيط النظر شبة وخلجة، وأعطى لأهل الحق قوة وحجة، وقصم أفكاراً يلوكها علماء السوء للأمة دهرا من الزمان.


اختلاف المطالع بل اختلاف المطامع، وطاعة ولي الأمر، بل طاعة أهل الكفر، أفكار فرقت أمة الإسلام في صومها، ففي السنوات الماضية يصوم أهل اليمن أمة واحدة وفي هذه السنة صام أهل صنعاء 30 يوما، وصام أهل عدن 29 يوما، والأعجب من ذلك أن يصوم أهل المدينة الواحدة ‏تعز المدينة 29 يوما ويصوم أهالي ريف تعز التي يسيطر عليها الحوثيون 30 يوما وهي لا يفصلها عن بعضها إلا دقائق معدودة، وقد فرقها اختلاف القرار السياسي، وليس اختلاف المطالع، فكل المناطق التي تقع تحت سلطة الحوثيون صامت 30 يوما، والمناطق التي تقع تحت سلطة ما يسمى بالشرعية 29 يوما، هذا الأمر نفسه حدث في كثير من بلاد المسلمين مثل العراق والسودان وغيرها.


فالقرار السياسي أوضح أوهام الفكرة التي لطالما تحجج بها علماء السلاطين وخاصة المجامع الفقهية ودور الفتوى للتبرير لمواقف الحكام في كل البلاد الإسلامية باختلاف المطالع، فكيف لأهل منطقة واحدة، تشرق فيها الشمس بلحظة واحدة أن يكون مطلعها مختلفاً؟! علاوة على اتكائهم على رأي يجانب الصواب. إن الرأي الصحيح هو وحدة المطالع وليس اختلافها. لقد جاء هذا العيد، ليبين أن عبث الحكام وسدنتهم بشرع الله قد بلغ ذروته، يدخلون الشهر ويخرجونه حسب الهوى، جاء هذا العيد ليعطي مؤشراً لأمة الإسلام أن تراجع دينها عمن تأخذه فإن الحق لا يشبه الباطل وإنما يموّه بالباطل عند مَن لا فهم له، كما قال ابن الجوزي.


جاء هذا العيد ليقول للذين اعتادوا ترويج الباطل حتى صدقوه من أهل العلم، اتقوا الله في أمتكم. لا تتركوا الحق، لأنكم متى تركتم الحق، فإنكم لا تتركونه إلا إلى الباطل. وادعوا الناس للحق الواضح، الذي تعرفونه؛ إمام واحد يحكم الناس بشرع الله الواحد.


جاء هذا العيد ليقول لعامة الناس لم يبق لكم عذر لتتبعوا علماء السلاطين وتعطوا قيادتكم لهم أو تتعذروا بجهلكم بأحكام الإسلام، فإننا بزمان، ليس فيه شيء أخفى من الحق ولا أظهر من الباطل ولا أكثر من الكذب.

 

جاء هذا العيد، يدعوكم لتلتفوا حول الرائد الذي لا يكذب أهله؛ حزب التحرير، ومشروع الأمة؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة، ولا تستوحشوا هذا الطريق لقلة سالكيه حسب نظرة الفرد القاصرة بل اثبتوا فيه، جاء هذا العيد ليقول إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون.

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس علي بلسود – ولاية اليمن

1 تعليق

  • Mouna belhaj
    Mouna belhaj الثلاثاء، 11 حزيران/يونيو 2019م 23:17 تعليق

    لا حول ولا قوة إلا بالله
    اللهم نسألك إمام عادل يحكم بشرعك ويوحد صفوف أمة حبيبك

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع