الأحد، 11 ذو القعدة 1445هـ| 2024/05/19م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
أفغانستان مقبرة الإمبراطوريات يا جونسون!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أفغانستان مقبرة الإمبراطوريات يا جونسون!

 

 

 

الخبر:

 

أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم الجمعة أنه لا حل عسكري أو قتالي للوضع في أفغانستان في ظل التطورات الأخيرة والتدهور الأمني الذي تشهده.

 

وقال جونسون في تصريح صحفي عقب ترؤسه اجتماعا للجنة الطوارئ الوطنية (كوبرا) لبحث الوضع في أفغانستان إنه "يجب علينا أن نكون واقعيين بشأن قدرات بريطانيا أو أي قوة أخرى لفرض حل عسكري أو قتالي في أفغانستان"...

 

وكانت بريطانيا أعلنت أمس الخميس إرسال 600 جندي للمساعدة في تأمين عمليات ترحيل البريطانيين والموظفين الأفغان في بعثتها الدبلوماسية. (الجريدة).

 

التعليق:

 

لعلّ بريطانيا وسياسيّيها أكثر من يعلمون أن أفغانستان هي مقبرة الإمبراطوريات، فعلى أرضها تحطم كبرياء الإنجليز في القرنين التاسع عشر والعشرين، وتمرغّت أنوف الروس في ثمانينات القرن الماضي، وولّت أمريكا ومَنْ معها من الحلفاء أدبارهم منها هذه الأيام، بعد مفاوضات مع حفنة من زعماء طالبان ممن يفتقدون الوعي السياسيّ، فلو لم يفاوضوا لانكشفت الهزيمة النكراء لأمريكا وحلفائها، مع أنها واضحة لكلّ متابع للشأن الأفغاني.

 

وتصريحات رئيس الوزراء البريطاني ومن قبلِها تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن تحمل في طيّاتها إعلان الفشل والهزيمة العسكرية في أفغانستان، ولا غرو في هذا؛ فليس لهم طاقة - مهما بلغوا من القوة - لقتال المسلمين، وخاصة مسلمي أفغانستان، الذين وصفهم الرحّالة ابن بطوطة بالقوة والبأس الشديد عند زيارته لمدينة كابول وما جاورها، فضلاً عن أنّ الطريقة الاستعمارية لنشر المبدأ الرأسمالي أثبتت فشلها عبر التاريخ، فلم يدخل استعمارهم بلداً إلا خلّف فيه الخراب والدمار، يستعبدون الناس، وينهبون الثروات والخيرات، بخلاف المبدأ الإسلامي الذي حمل رسالة الإسلام، رسالة العدل والهدى، إلى البلاد المفتوحة، فاعتنقوا الإسلام عن قناعة ويقين، وها هم الأفغان يستميتون في الدفاع عن دينهم وبلدهم، فمنذ أن دخلها الإسلام في القرن الهجريّ الأول لم يخرج منها، ولن يخرج منها، فالمشكلة الكبرى هي في المبدأ الرأسماليّ الذي تحملون يا جونسون، ولئن فرحتم بهدم دولة الخلافة الأولى، وعملتم للحيلولة دون عودتها، لكنكم ستذوقون الهزيمة تلو الهزيمة بإذن الله، حتى يأذن الله تعالى للأمة الإسلامية بالنصر والتمكين بإقامة الخلافة الثانية على منهاج النبوة، حينها ستحاولون رفع أيديكم إلى رؤوسكم تتحسسونها فلا تستطيعون، فالرعب من الخلافة يقتلكم قبل قيامها، فما ظنّكم بها حين تتوجه إلى عقر داركم إن بقي لكم عقر دار؟!

 

 

 

#أفغانستان       #Afganistan          #Afghanistan

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خليفة محمد – ولاية الأردن

آخر تعديل علىالأحد, 15 آب/أغسطس 2021

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع