الإثنين، 22 جمادى الأولى 1448هـ| 2026/11/02م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية تركيا

التاريخ الهجري    9 من جمادى الأولى 1448هـ رقم الإصدار: 1448 / 05
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 20 تشرين الأول/أكتوبر 2026 م

بيان صحفي

 

نظام علييف لن يستطيع أبداً إخافة المسلمين المدافعين عن الخمار!

 

(مترجم)

 

أصدر النظام الأذري قراراً يحظر عملياً ارتداء الخمار (غطاء الرأس) في المدارس. ووفقاً للقرار الذي دخل حيز التنفيذ بموافقة وتعليمات من علييف، يُمنع الطلاب والمعلمون من ارتداء "أي ملابس لا تتوافق مع مبدأ العلمانية". ومنذ بدء تطبيق القرار في 27 أيلول/سبتمبر، تم إخراج جميع الطالبات والمعلمات المحجبات بالقوة من فصولهن الدراسية ولم يُسمح لهن بالدخول إلى المدارس مرة أخرى. ونتيجة للموقف العزيز الذي أبدته الطالبات والمعلمات اللاتي رفضن المساس بخمارهن مهما كان الثمن وموقفهن المناهض لحظر الخمار، غضب نظام علييف الظالم المعادي للإسلام، وتعرّض مئات المسلمين الذين احتجوا على الحظر للاحتجاز، كما تم فرض قيود على منصات التواصل الإلكتروني.

 

إننا في حزب التحرير/ ولاية تركيا، نقدر ونثني على جميع الطالبات والمعلمات، صغاراً وكباراً، لتمسكهن بالخمار الذي هو أمر من الله، ولموقفهن العزيز. كما نُحيي الأمهات والآباء والأقارب وكافة أبناء الشعب الأذري الواعين الذين وقفوا في وجه الحظر دون خوف من الطاغية علييف وأزلامه، ووقفوا إلى جانب الخمار والأطفال الباكين. ونقدر أيضاً جميع الأشخاص والمؤسسات والهيئات التي دعمت هذا النضال الشريف للشعب الأذري المسلم في تركيا، والذين اتخذوا موقفاً واضحاً وصريحاً ضد قرار النظام الظالم، وذلك انطلاقاً من مسؤوليتهم الشرعية والتاريخية. فجزى الله خيراً كل مسلم واعٍ وقف مع الحق ضد الباطل ومع المظلوم ضد الظالم.

 

لقد حاول النظام الأذري تطبيق قرار حظر الخمار سابقاً عام 2010، ولكنه اضطر للتراجع عنه تحت ضغط ردود الفعل الشعبية. وإن عودته لتطبيق الحظر اليوم لهو دليل على توثيق نظام علييف لروابطه مع أمريكا الكافرة وكيان يهود الغاصب. فقد أعلن النظام أنه اتخذ هذا القرار للحفاظ على الطابع العلماني للدولة ولمنع التهديدات المبدئية؛ وهذا دلالة على حرب الكفار المستمرة ضد الإسلام. وليست أذربيجان وحدها، بل إن العديد من الأنظمة الديكتاتورية في مناطق تركستان تُذيق المسلمين هذا الظلم، وتحظر الخمار بل حتى الصلاة. كما أن الدول الغربية وعلى رأسها فرنسا قد شنت حرباً مماثلة على الخمار. إن سبب ضعف المسلمين وقلة حيلتهم في هذه الحرب هو غياب دولة تحميهم، وهي الخلافة الراشدة. قال رسول الله ﷺ: «لَتُنْقَضَنَّ عُرَى الإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً، فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا، فَأَوَّلُهُنَّ نَقْضاً الْحُكْمُ، وَآخِرُهُنَّ الصَّلَاةُ».

 

إن عدم صدور أي رد فعل تجاه قرار الحظر الذي اتخذه نظام أذربيجان من كل الدول الغربية التي تتشدق بـ"حقوق الإنسان والقانون" يظهر مدى نفاقها. إلا أن صمت البلاد الإسلامية، وعلى رأسها تركيا، هو أمر لا يمكن قبوله بأي حال من الأحوال. إن اعتبار حظر الخمار شأناً داخلياً لأذربيجان هو سوء حظ، وانعدام للمبادئ وعدم مصداقية. أما بالنسبة لتهديدات نظام علييف؛ فإن إمطاره للمسلمين في تركيا بالتهديدات بسبب البيانات الصحفية التي ألقيناها أمام سفارته في أنقرة والقنصلية العامة في إسطنبول لا قيمة له ولا يعني شيئاً. كما أن إصدار المحاكم الأذرية قرارات ضبط وإحضار بحق الأستاذ عبد الله إمام أوغلو ومسلمين من أوساط مختلفة ليس له أي حكم أو قيمة؛ فنظام علييف الظالم لن يستطيع أبداً إخافة المسلمين المدافعين عن خمار أخواتهم. فنحن المسلمين لا نخشى إلا الله، ولا نعبد ونطيع إلا إياه. وليعلم نظام علييف المتكئ على الغرب الكافر وأمريكا، والموالي لنتنياهو القاتل وكيانه الغاصب، أن دين الله سيسود هذه البلاد من جديد، وأن الخلافة الراشدة ستحاسب الظالمين واحداً واحدا عاجلاً أم آجلاً.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية تركيا

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية تركيا
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
http://www.hizb-turkiye.com
E-Mail: [email protected] :

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع