الأحد، 21 جمادى الأولى 1448هـ| 2026/11/01م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
أوزبيكستان

التاريخ الهجري    11 من جمادى الأولى 1448هـ رقم الإصدار: 1448 / 06
التاريخ الميلادي     الخميس, 22 تشرين الأول/أكتوبر 2026 م

بيان صحفي

 

هجوم نظام علييف على الخمار دليل آخر على تبعيته لأمريكا وكيان يهود!

 

في أذربيجان، ذات الأغلبية المسلمة، يقوم نظام علييف العلماني بطرد الطالبات والمعلمات من المدارس والمؤسسات التعليمية بسبب الخمار، وهو لباس شرعي فرضه الله سبحانه وتعالى! ويأتي هذا القرار الظالم في وقت يتعمق فيه التحالف العسكري والأمني مع القوى الاستعمارية مثل أمريكا وكيان يهود، ويتعزز التكامل مع أنظمة آسيا الوسطى.

 

فبعد توقيع الميثاق الاستراتيجي مع نائب رئيس أمريكا جي دي فانس، وبعد ترحيب رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو في رسالته المؤرخة في 12 حزيران/يونيو بـ"مكافحة علييف للتطرف"، أقدم النظام علناً على شن هذه الحرب ضد الخمار. وكشف تماماً، مثل الأنظمة في آسيا الوسطى، عن وجهه الحقيقي في محاربة الإسلام والمسلمين. إذ لم يعد سراً على أحد، إلى عهد قريب، التضييق على النقاب والخمار للبنات في المعاهد الدراسية بأوزبيكستان، ومنع الصبيان من صلاة الجمعة والتراويح، والقوانين الظالمة المتبعة ضد الحشمة والخمار في طاجيكستان، والقيود الدينية في كازاخستان وقرغيزستان.

 

إن قادة أوزبيكستان وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان، في إطار C5+1 الأمريكي واتفاقيات أبراهام للتقارب مع كيان يهود، فضلاً عن اجتماعات منظمة الدول التركية ومجالس الأمن التي عقدت في طشقند وباكو، يتآمرون ضد الإسلام مع نظام علييف تحت ذريعة "الأمن ومكافحة التطرف". وما تصريحات قادة منطقتنا المزيفة حول "الوحدة الإسلامية" إلا قناع كاذب يخدم مصالح أمريكا الإقليمية وكيان يهود ويُستخدم لقمع شعوبهم المسلمة!

 

وهكذا، فمن خلال القوانين والقرارات الصادرة في شهري تموز/يوليو وتشرين الأول/أكتوبر 2026، تمت علمنة النظام التعليمي قسراً، ومنذ 12 تشرين الأول/أكتوبر لم يُسمح للطالبات المحجبات بالدخول إلى المدارس، وتم اعتقال 37 مسلماً في العاصمة باكو وحدها.

 

والمثير للدهشة أن الروح الجهادية العالية لدى الجنود المسلمين كانت العامل الأساسي لنظام علييف في الحرب ضد أرمينيا من أجل استعادة مرتفعات قره باغ. ونتيجة لذلك، استطاع أبناء أذربيجان المسلمون الأبطال القتال بشجاعة ضد الأرمن الكفار، وتمكنوا بدمائهم وأرواحهم من استعادة وتحرير إقليم قره باغ الإسلامي من أيدي المحتلين الغزاة. ولكن الآن، كمقابل لهذه التضحيات، يكافئهم هذا النظام بنزع خمار بناتهم ونسائهم!

 

بلا شك، فإن هذا القرار الصادر عن النظام الأذري بقيادة علييف قد أصاب كل مؤمن بخيبة أمل كبيرة. على سبيل المثال، وجّه أحد قدامى المحاربين في حرب قره باغ رسالة مصورة قال فيها: "لقد ضحيت بهذه اليد في الحرب من أجل وطني. وما سفكنا دماءنا لكي تملأ الدموع عيون أطفالنا ويُمنعوا من الذهاب إلى المدرسة. إن الذين يقفون ضد الخمار يقفون ضد الله. ستموتون كالكابوس، كالكابوس. لم ينتصر أحد في معركته مع الله قط. وأقول أيضاً للمتدينين الذين لا ينطقون بكلمة: حتى لو صليتم ألف مرة، فلن يُحسب لكم أي منها". والآن تجري مسيرات واحتجاجات للمسلمين في عموم أذربيجان.

 

وليس خافياً على أحد أن الخمار ليس قطعة قماش تُنزع حسب رغبة قوانين الدولة أو العلمانية، بل هو لباس شرعي مفروض. يقول الله تعالى: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ...﴾، وإن إجبار المسلمات على خلع الخمار من أجل التعليم هو حرب سافرة ضد حكم الله، يقول الله تعالى: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾.

 

إننا نُعلن تضامننا مع المسلمين في أذربيجان، ونُعلن مشاركتنا لمشاعرهم الاحتجاجية. كما نُدين بشدة هذا القرار المشؤوم لنظام علييف الذي يُرضي الكفار واليهود ولكنه يسبب غضب الله وعذابه، ويسحق كرامة المسلمين وعزتهم! كما ندعو كافة الشعوب المسلمة في أذربيجان وآسيا الوسطى وسائر البلاد أن تكف عن انتظار أي خير من الأنظمة الظالمة الجاثمة على صدورها، وأن تسعى بكل جِدٍّ وإخلاص لإعادة الإسلام إلى سدة الحكم وإقامة الخلافة على منهاج النبوة.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
أوزبيكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع