المكتب الإعــلامي
ولاية السودان
| التاريخ الهجري | 22 من جمادى الأولى 1448هـ | رقم الإصدار: ح/ت/س/ 1448 / 55 |
| التاريخ الميلادي | الإثنين, 02 تشرين الثاني/نوفمبر 2026 م |
بيان صحفي
إثيوبيا تعلن الحرب على السودان والحكومة تكتفي بالشكوى!
أودعت حكومة السودان يوم الأحد 1/11/2026، شكوى ضد إثيوبيا، لدى كل من مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الأفريقي، على خلفية اعتداءاتها على مواقع وأعيان مدنية، ومحطات كهرباء، في عدد من ولايات السودان، وطالبتها بوقف هذه الأعمال العدائية، كما حثت النظام الدولي على القيام بدوره تجاه تطبيق القانون الدولي على إثيوبيا.
كما أكد مجلس السيادة الانتقالي إطلاق طائرات مسيرة من الأراضي الإثيوبية على البلاد، وقال وثقنا إطلاق 187 مسيرة من إثيوبيا على السودان، بين 15 شباط/فبراير و27 تشرين الأول/أكتوبر، كما ذكر مجلس السيادة أن هجمات المسيرات القادمة من إثيوبيا قتلت 484 مدنيا، و76 جنديا.
إن الذي قامت به إثيوبيا من عدوان سافر ينطلق من داخل أراضيها عبر مسيرات تقتل الأبرياء من الناس، وتدمر البنى التحتية للدولة، وتعطل مصالح الناس، وباعتراف أعلى سلطة في السودان، ما كان ليحدث لو أن حكومة السودان، تعاملت مع إثيوبيا على الأقل بالمثل.
وإزاء هذا الواقع، فإننا في حزب التحرير/ ولاية السودان نؤكد على الآتي:
أولا: إن ما قامت به إثيوبيا، وتقوم به من عدوان ضد بلادنا، يعتبر إعلان حرب على السودان، الأصل أن يقابل بما يستحقه من رد شرعي، وقانوني؛ من الناحية الشرعية؛ فإنَّ الإسلام أعطى حق المعاملة بالمثل في الاعتداء؛ يقول الله عز وجل: ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾. ومن الناحية القانونية فإن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تعطي حق الرد لأي دولة تم الاعتداء عليها، فما بال حكام السودان لا يحركون ساكناً؟!
ثانيا: إن الذي أغرى إثيوبيا على التمادي في عدوانها هو الموقف الهزيل من الحكومة السودانية التي تكتفي بالشكوى، في عالم لا يحترم الضعفاء.
ثالثا: إن الجيش السوداني قادر على الرد، وعنده من القوة، ومن المسيرات، والطائرات، ما يمكّنه من جعل إثيوبيا تندم على فعلتها، ولكن مع الأسف، فإن قادة الجيش يكبلونه، وهنا علامات استفهام من هذا الموقف المخزي!!
رابعا: لم تقم الحكومة بأبسط ما يمكن فعله في مثل هذه الظروف؛ من قطع العلاقات الدبلوماسية، ومنع الطيران الإثيوبي من التحليق في أجواء السودان، وغيرها. بل إن الأمور تسير وكأن شيئا لم يحدث! وهذه علامة استفهام أخرى.
خامسا: الموقف المخزي، والتستر الكامل من مرتزقة السياسة في بلادنا، والإعلاميين المرتبطين، الساكتين عن قول الحق، والساكت عن الحق شيطان أخرس!
إن أهل السودان جزء من أمة الإسلام التي لا ترضى بالذل والهوان، فهي أمة العزة، أمة الخيرية، هذه الخيرية، وهذه العزة لن تكون إلا في ظل دولة مبدئية تقوم على أساس مبدأ الإسلام العظيم؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة، فيقول خليفتها للأعداء: الجواب ما ترون، لا ما تسمعون.
فيا أهل القوة والمنعة: أعطوا النصرة لحزب التحرير، حتى يعيدها خلافة راشدة على منهاج النبوة؛ يعز فيها الإسلام وأهله، ويذل بها الكفر والشرك والعدوان وأهله، ويرى العالم حكاماً عظماء، يحافظون على مصالح الأمة، وينسون أعداءها وساوس الشيطان، ولمثل هذا فليعمل العاملون.
إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية السودان |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة الخرطوم شرق- عمارة الوقف الطابق الأرضي -شارع 21 اكتوبر- غرب شارع المك نمر تلفون: 0912240143- 0912377707 www.hizbut-tahrir.info |
E-Mail: [email protected] |



