الأحد، 21 جمادى الأولى 1448هـ| 2026/11/01م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
  •   الموافق  
  • كٌن أول من يعلق!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 نظرة على الأخبار 2026/10/28م

 

(مترجمة)

 

لولا يفوز بولاية رئاسية رابعة تاريخية في البرازيل رغم معارضة ترامب

 

في 25 تشرين الأول/أكتوبر 2026، هزم الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا منافسه المحافظ فلافيو بولسونارو، ليحقق بذلك ولاية رئاسية رابعة غير متتالية، وهو إنجاز غير مسبوق. حيث حصل لولا على 51.75% من الأصوات مقابل 48.25% لبولسونارو، وفقاً للسلطات الانتخابية البرازيلية. ويحافظ هذا الفوز على هيمنة اليسار في أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية، ويمثل انتكاسة للحركة السياسية المرتبطة بالرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي كان المرشح المفضل لدى ترامب. وتعكس عودة لولا استمرار المقاومة لليمين المتزايد الاستقطاب في البرازيل. ومع ذلك، يتعين على إدارته التعامل مع قيود مالية، وانقسام الناخبين، وكونغرس لا تزال فيه القوى المحافظة تتمتع بنفوذ قوي. قد تكون العلاقات مع واشنطن صعبة، وقد شكك ترامب بالفعل في شرعية الانتخابات دون تقديم أي دليل، كاشفاً عن تناقض خطاب أمريكا حول القيم الديمقراطية عندما لا ترضي نتائج الانتخابات واشنطن. ويتمثل التحدي الذي يواجه البرازيل في الدفاع عن استقلالها السياسي مع الحفاظ على النمو الاقتصادي ومكانة دولية مستقلة.

 

------------

 

لجنة الأمم المتحدة تتوصل إلى استمرار أعمال الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين

 

في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2026، أفادت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة بأن كيان يهود واصل ارتكاب أعمال إبادة جماعية في غزة بعد وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025. واستشهدت اللجنة باستمرار الهجمات، وسقوط ضحايا مدنيين، وتدمير الأراضي، وخلصت إلى أن كيان يهود ما زال يعتزم إبادة أهل غزة، كلياً أو جزئياً. كما وثّقت اللجنة تدهور الأوضاع وانتهاكات واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة. وقد رفض كيان يهود هذه النتائج، واصفاً إياها كعادته بأنها جزء من حملة لتقويض شرعيته، في الوقت الذي يشنّ فيه حملة إرهابية متجددة في مدينة الخليل بالضفة الغربية، حيث هدم منازل ومتاجر، وشرد 2000 شخص كعقاب جماعي على عملية نفذها أفراد مؤخراً على قواته عند نقطة تفتيش. لا تُثير أي من هذه القضايا الإنسانية قلقاً كبيراً لدى الناخبين الذين ينتخبون قيادة جديدة، لكن نظامهم الانتخابي المتردد سيُديم الانقسام والشك اللذين ابتليت بهما السياسة الداخلية للكيان لسنوات.

 

------------

 

اجتماع قادة الحزب الشيوعي الصيني وسط تشديد الرقابة السياسية

 

في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بدأت قيادة الحزب الشيوعي الصيني اجتماعاً استمر أربعة أيام، ركّز على انضباط الحزب، ومكافحة الفساد، والحوكمة السياسية. ويواصل الرئيس شي جين بينغ المطالبة بمزيد من الولاء من المسؤولين، مع تشديد الرقابة على البيروقراطية والجيش. وتُسوّق بكين هذه الحملة باعتبارها ضرورية لمكافحة الفساد، وتحسين الكفاية الإدارية، وضمان تنفيذ المسؤولين للسياسة الوطنية. إلا أن النقاد يرون في تركيز السلطة آليةً لترسيخ سيطرة شي الشخصية. ويُظهر عزل كبار الشخصيات العسكرية والتحقيقات التي شملت العديد من المسؤولين حجم هذه الحملة. وتواجه الصين تحديات اقتصادية كبيرة، من بينها ضعف الاستهلاك المحلي، واستمرار صعوبات قطاع العقارات، والمنافسة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.

 

-----------

 

الجيش الأردني يرصد أهدافاً إرهابية في سوريا، لكنه يعجز عن رصد الإرهابيين المتوحشين غرب نهر الأردن

 

في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، واصل الأردن استجابته الأمنية للهجوم المروع على كنيسة القديس جرجس الأرثوذكسية اليونانية في الكرك، حيث قتل مسلحون تسعة أشخاص وجرحوا العشرات خلال جنازة أقيمت في 23 تشرين الأول/أكتوبر. وقد أمر الملك عبد الله الثاني قوات الأمن بالرد بحزم، بينما ألقت السلطات القبض على ثلاثة مشتبه بهم بعد اشتباك مسلح. وشنّ سلاح الجو الأردني لاحقاً غارات جوية في جنوب سوريا، مدعياً قتل أكثر من 20 مسلحاً من تنظيم الدولة على صلة بالتهديد. مع ذلك، أفادت السلطات السورية بوقوع قتلى مدنيين، بينهم أطفال، ونفت رواية الأردن عن التنسيق مع دمشق. يُبرز هذا الرد ازدواجية معايير الأنظمة العربية المستعدة لقتل المزيد من المدنيين كي لا تبدو عاجزة، بينما تُظهر في الوقت نفسه عجزاً تاماً أمام كيان يهود الذي يفتك بإخوانهم في فلسطين ولبنان وغيرهما من البلدان.

 

-----------

 

أعمال الشغب في أوروبا تكشف عن تفاقم السخط المجتمعي والسياسي

 

اعتباراً من 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، تواجه أوروبا موجة متصاعدة من الاحتجاجات، مع ورود تقارير عن مواجهات عنيفة في فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وألبانيا. واستهدفت المظاهرات ارتفاع تكاليف المعيشة، وارتفاع أسعار المساكن، وتدهور الخدمات العامة، وتخفيضات الإنفاق على التعليم، والفساد الحكومي. ففي فرنسا، تصاعدت الاحتجاجات الجماهيرية إلى أعمال نهب وحرق، بينما نشرت السلطات الإيطالية 500 جندي إضافي في ميلانو عقب اضطرابات خطيرة. كما استخدمت الشرطة البلجيكية الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين في بروكسل. لا تُمثل هذه الاضطرابات حركة منسقة واحدة، لكن أسبابها الكامنة تكشف عن أزمة مشتركة. يواجه الشباب الأوروبي بشكل متزايد عدم استقرار وظيفي، وارتفاع تكاليف السكن، وتراجع الثقة في قدرة المؤسسات السياسية القائمة على تحسين آفاقهم. بينما ركزت الحكومات على الأمن والنظام العام، متبعةً نهج القمع بدلاً من حل المظالم الاقتصادية. يبدو ادعاء أوروبا بالاستقرار السياسي والتماسك المجتمعي هشاً بشكل متزايد عندما يضّطر الناس العاديون إلى الاحتجاج بعنف لإسماع أصواتهم.

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع