- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
طعناً في الإسلام وكرهاً في أحكامه
محمد بن زايد يعين يهود على العودة من حيث أُخْرِجُوا؟!
الخبر:
أوردت صحيفة الثورة اليومية الصادرة في صنعاء يوم الثلاثاء 20 تشرين الأول/أكتوبر الجاري خبراً تحت عنوان "نيويورك تايمز: الإمارات لم تعد ملاذاً آمناً للإسرائيليين" قالت فيه: (وأوضحت الصحيفة أن سلسلة من الحروب الإقليمية والتهديدات الداخلية باتت تختبر ثقة الإسرائيليين في الإمارات، إذ باتت الحياة اليهودية في الإمارات أقل وضوحا، وأصبح الكثيرون أكثر حذراً بشأن وجودهم على الإنترنت واستعدادهم للتحدث إلى وسائل الإعلام ويعيد البعض النظر في مدى إفصاحهم عن هويتهم بوصفهم "إسرائيليين أو يهوداً").
التعليق:
السؤال المثير للاهتمام هو كيف صار علوج كيان يهود لا يبحثون عن العيش في الإمارات فحسب، بل يتعمدون الظهور في وسائل الإعلام مفصحين عن هوياتهم؟ ومنذ متى صار كل هذا الترحيب بهم في الإمارات، حتى صارت ملاذاً آمناً لهم فيها فِلَلٌ وعمارات؟! متزامناً مع ظهورهم في مواسم الحج في مكة المكرمة، ووصولهم بصورة علنية إلى الحجاز، وقدوم وفودهم إلى خيبر؟! فمن أعانهم على فعل كل ذلك، وقد أُخْرِجُوا بحكم الإسلام؟!
جاءت مجاهرة اليهود بوجودهم في الإمارات متزامنة مع بناء الكنائس ومعابد الهندوس فيها أيضاً! كل هذا حدث في زمن محمد بن زايد سليل الأزد المنفصلين عن عُمان عام 1971م، بعد أن مهدت لهم بريطانيا بكسر شوكة القواسم أمراء رأس الخيمة والشارقة، بمعركتين بحريتين، ممكّنة من ظهور آل نهيان في إمارتي أبو ظبي ودبي بعد ظهور النفط فيهما في خمسينات القرن الماضي!
أخرج مسلم عن عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «لَئِنْ عِشْتُ لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لَا أَتْرُكَ فِيهَا إِلَّا مُسْلِماً». وهو ما جعل عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه يوم أن صار أميراً للمؤمنين خليفة راشداً ثانياً للمسلمين، يجلي يهود نَجْرانَ إلى النَّجْرانيَّةِ بناحيةِ الكُوفةِ، وبهم سُمِّيتْ، واشتَرى بُيوتَهم وأموالَهم، ومن فَدَكَ وتَيْماءَ وخَيْبَرَ، محققاً حديث النبي ﷺ الآخر: «لَا يَجْتَمِعُ دِينَانِ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ».
بالأمس كانت للمسلمين دولة حفظت أحكام الإسلام، وحالت دون اقتراب غيرهم من البحر الأحمر وبحر العرب، ناهيك عن دخول الجزيرة، إلا متخفٍ أو مدعٍ متظاهر بالإسلام، واليوم يريدها يهود ملاذاً آمناً لهم، في ظل حكَّام أظهروا كرهاً وبغضاً صريحاً للإسلام وحباً وتقرباً لأعدائه، ولن تعود الأمور إلى نصابها إلّا بإزالتهم وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن



