- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
أوروبا تحترق بلا حرب
الخبر:
شهدت مدن أوروبية اشتباكات وأعمال نهب وإضرام حرائق؛ من احتجاجات التعليم وغلاء المعيشة في فرنسا وبلجيكا، إلى مخيمات رفض ارتفاع الإيجارات في البرتغال، تشهد ست دول أوروبية تحركات تتنوع مطالبها بين تحسين الخدمات ومواجهة الأعباء الاقتصادية.
وتشمل الاحتجاجات فرنسا وبلجيكا وإيطاليا والبرتغال وألبانيا وإسبانيا، لكنها لم تبدأ جميعها في توقيت واحد، ولا ترتبط بمطلب موحد؛ إذ انطلقت بعض التحركات من المدارس، فيما تركزت أخرى على السكن والأسعار والسياسات الحكومية. (سكاي نيوز عربية).
التعليق:
امتدت المظاهرات في أوروبا إلى ست دول والعدد في تصاعد، ولعلنا نتناول الموضوع من نقطتين:
الأولى: كانت دول أوروبا تعيش حالة من الاضطراب بسبب تهديدات روسيا، وكانت تتهيأ للحرب معها، وكانت تحث رعاياها على التزود بالمواد التموينية والماء، وفي أيام معدودة انقلبت الحرب داخلية.
الثانية: إن الرأسمالية التي تحكم العالم بما فيه أوروبا؛ هي من وضع البشر، فهي عقيدة مصلحية، وإن الناظر لهذه الأحداث يجد أن جذورها هي بسبب الرأسمالية.
إن العالم يعيش حالة من الفزع والذعر؛ حروب تحرق الأخضر واليابس، وفقر يعيشه العالم، وشركات تعلن إفلاسها، وملايين من الموظفين يفقدون وظائفهم... إن العالم ينتظر من يخلصه من شر الرأسمالية التي أوصلته إلى هذه الحالة، وإن البديل هو الإسلام لا غير، وإلى ترامب هذا الذي يقول: إن باريس ستصبح مدينة مسلمة، نقول له ولجميع حكام العالم ما قاله رسولنا الكريم محمد ﷺ: «لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ...»، ونبشر العالم أن واشنطن ونيويورك وموسكو ولندن ستكون مدناً إسلامية قريبا بإذن الله.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد سليم – الأرض المباركة (فلسطين)



