- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
الجولة الإخبارية 12-10-2026
العناوين:
- · نحو 284 ألف مستوطن اقتحموا الأقصى منذ بدء إبادة غزة
- · إبادة مستمرة.. 4 شهداء جراء غارة للاحتلال في خانيونس
- · الحوثيون يعلنون ضرب منشأتين لأرامكو ومطاري الرياض والدمام
التفاصيل:
نحو 284 ألف مستوطن اقتحموا الأقصى منذ بدء إبادة غزة
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح الأحد، المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، وأدوا طقوساً تلمودية في باحاته، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، في سياق تصعيد متواصل يستهدف المسجد ومحاولات فرض وقائع جديدة داخله. وقالت محافظة القدس إن المستوطنين اقتحموا باحات الأقصى من جهة باب المغاربة، وهم يرتدون شالات الصلاة اليهودية المعروفة باسم "الطاليت"، ويغطون رؤوسهم، فيما ظهر بعضهم حفاة الأقدام، في مظاهر تتصل بطقوس تهويدية تتبناها جماعات الهيكل المزعوم، خلال اقتحاماتها للمسجد. وأكدت المحافظة أن هذه الممارسات تندرج ضمن محاولات جماعات الهيكل فرض طقوس يهودية داخل المسجد الأقصى، كما تأتي في إطار السعي لفرض واقع ديني جديد، يستهدف هوية الأماكن الإسلامية، وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم لها.
لم يعد اقتحام يهود للمسجد الأقصى حدثاً جديداً، بل أضحى حالة دائمة، فصلاتهم ورقصهم وغناؤهم فيه وتدنيسهم له أصبح عملاً شبه يومي، وما مناسبة الاقتحام في ذكرى ما يسمونه خراب الهيكل إلا جرس إنذار يقرع كل عام إنذاراً بأن المسجد الأقصى يخطط لهدمه وتهويده وإقامة هيكلهم المزعوم على أنقاضه. إن جرائم يهود كبيرة، وتماديهم في الاعتداء على المقدسات والبشر في تزايد، وإن الواجب أن يلقن هذا العدو درساً ينسيه وساوس الشيطان بل يشرد به من خلفه ممن تسول لهم أنفسهم العدوان على المسلمين ومقدساتهم! لكن يهود يتمادون جراء ما يشاهدونه من تخاذل من الحكام وتواطؤ من السلطة، فأصبح المسلمون في مواجهة هذا العدو الغاشم المدعوم أمريكيا وغربياً فرادى، فلا حاكم يسندهم ولا جيش يحميهم، فبات المسلمون في مواجهة هذا الاحتلال ومخططاته الشيطانية كالأيتام على مأدبة اللئام!
------------
إبادة مستمرة.. 4 شهداء جراء غارة للاحتلال في خانيونس
استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب عدد آخر، مساء الأحد، جراء غارة استهدفت نقطة شحن في منطقة البراق الجنوبي غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. ويأتي ذلك ضمن استمرار حرب الإبادة على قطاع غزة وخروقات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي جرى التوصل إليه في تشرين الأول/أكتوبر 2025.
على مدار 36 شهراً أو يزيد من الحرب المسعورة، لم تخرج عناوين سياسة الكيان المجرم، وخططه تجاه أهل قطاع غزة عن الإبادة والقتل، والحصار والتجويع والتجهيل، وتدمير أي شكل من أشكال الحياة، لسان حال الكيان ومقاله: "يا أهل غزة لا مقام لكم فيها، فإما الموت أو التهجير". وقد أكدنا مرارا وتكراراً بأن قضية غزة قضية احتلال يجب أن يزول، وأرض إسلامية مغتصبة يجب تحريرها، لذلك فإن المسؤولية الكاملة اليوم تقع على عاتق الأمة الإسلامية وقواها الحية، في استعادة سلطانها والتحرر من هيمنة الطغمة الحاكمة المتربعة على صدرها، فهؤلاء الحكام شركاء ليهود في قتل وإبادة غزة، والخلاص منهم يجعل الطريق مفتوحة نحو فلسطين كل فلسطين وليس غزة فقط.
الحوثيون يعلنون ضرب منشأتين لأرامكو ومطاري الرياض والدمام------------
أعلنت جماعة الحوثي في اليمن، الأحد، تنفيذ أربع عمليات عسكرية استهدفت مطاري الملك خالد الدولي بالرياض والملك فهد بالدمام، ومنشأتين تابعتين لشركة أرامكو السعودية في المنطقة الشرقية. وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، في بيان، إن قوات الجماعة نفذت خلال الساعات الـ24 الماضية أربع عمليات باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة، ردا على الغارات الجوية السعودية المتواصلة على مناطق سيطرتها في اليمن. وأوضح أن العملية الأولى استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض على ثلاث مراحل، منذ مساء الجمعة، زاعما أنها أدت إلى تعطيل حركة الملاحة الجوية وإغلاق المطار بصورة كاملة. وأشار سريع إلى أن العملية الرابعة استهدفت مطار الملك فهد الدولي بالدمام، مدعيا أنها حققت إصابة مباشرة وأدت إلى تعطيل حركة الملاحة الجوية فيه.
وكأن الحوثيين أصبحوا يفتخرون بقصف المطار السعودي. والحال أن كلاً من السعودية والحوثيين يقترفان الحرام، لأن قتال المسلمين بعضهم لبعض حرام شرعاً. ثم إنهم لا يقاتلون من أجل مصالح المسلمين، بل على العكس يقاتلون من أجل مصالح سيدتهم أمريكا، ويقدمون أبناء الأمة قرباناً لها. إن الطرفين المتصارعين؛ الحكومة والحوثيين، لا يحكمون بالإسلام بل يحكمون بالنظام الرأسمالي وينقادون للأمم المتحدة ومبعوثها والله يقول: ﴿فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾ لذلك يجب نبذهم جميعاً هم ومن وراءهم من الدول الإقليمية؛ السعودية والإمارات وإيران. إن كلا الطرفين المتصارعين على حكم اليمن لا يصلحان لحكمه، وقد ولغا في الدماء واستهانا بها، قال رسول الله ﷺ: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْرِ حَقٍّ»، وهما تكرار لمن تَعاقَب على حكم اليمن خلال ستة عقود في التشطير، إذ لا يملكان مشروعا شرعيا نهضويا لأهل اليمن.



