- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
نظرة على الأخبار 2026/10/18م
تتعالى أصوات الغرب عندما يضرب يهود دبلوماسيين غربيين وتخفت عندما يُضرب الفلسطينيون
الجزيرة نت، 2026/10/18 - تصاعدت الانتقادات الأمريكية والفرنسية لاعتداءات المستوطنين اليهود المتواصلة في الضفة الغربية المحتلة، وسط تزايد استهداف الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب والصحفيين، وصولا إلى الاعتداء على وفد دبلوماسي أوروبي، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، فجر الأحد، أن بلاده طالبت كيان يهود باتخاذ إجراءات صارمة ضد عنف المستوطنين في الضفة الغربية. وأعرب روبيو عن انزعاجه من مشاهد عنف المستوطنين، مشددا على أن الولايات المتحدة "منزعجة للغاية" من الاعتداء على مصورة صحفية أمريكية بالضفة، وكان الرئيس ترامب قد رفع عقوبات خفيفة فرضها سلفه بايدن على قلة قليلة من المستوطنين.
وفيما تصاعدت موجة انتقادات أوروبية بعد حادثة ضرب دبلوماسيين فرنسيين وأوروبيين آخرين في قرية الطيبة قرب رام الله وتكسير سيارتهم، فإن رد جيش يهود كان بأن على الوفود الأوروبية تنسيق زياراتهم مع الجيش لحمايتهم من المستوطنين، فيما اعتبر رئيس وزراء يهود، نتنياهو، هذه الانتقادات بمثابة حملة تشويه ضد كيانه وشكك بالحادث رغم اعتراف جيشه به. ويمثل هذا الانتقاد الغربي وجهاً شنيعاً من دعم الفلسطينيين، إذ ترتفع الأصوات عندما يُضرب أوروبيون وأمريكان وتسكت تلك الأصوات عندما يُستهدف الفلسطينيون، لا لشيء إلا لمحاولة قطاف الزيتون في أراضيهم.
والأدهى أن الدول العربية دول الخيانة المطبعة مع كيان يهود لا تحرك ساكناً بل تترك كيان يهود يفعل بأهل فلسطين ما يشاء.
------------
فرنسا على صفيح ساخن: احتجاجات وأعمال عنف واعتقالات
العربية، 2026/10/18 - أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو أن 1200 شخص أوقفوا على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها فرنسا السبت، فيما أُصيب 150 شرطياً. وكانت احتجاجات صاخبة قد عمت المدن الفرنسية وشارك فيها قرابة ثمانمائة ألف محتج في مدن رئيسية عدة في فرنسا شملت مدن ليل ومرسيليا وباريس.
وقد شهدت باريس والعديد من المدن الفرنسية السبت أعمال عنف في خضم تظاهرات نُظمت احتجاجاً على ارتفاع تكلفة المعيشة، ولجأت الشرطة التي انتشر عناصرها بشكل كثيف في عدد من أحياء العاصمة، إلى الغاز المسيل للدموع في مواجهة المتظاهرين الذين ارتدى معظمهم ملابس سوداء وأقنعة، وقام بعضهم بإطلاق مقذوفات وألعاب نارية نحو العناصر، واستخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق متظاهرين وصفوا بالعنيفين.
وقد جرى اقتحام مقار بلديات مثل مرسيليا وإضرام النار في بعض البلديات الأخرى والمركبات في احتجاجات يزداد طابع العنف فيها ممن يطالبون بتخفيض غلاء المعيشة وزيادة الإنفاق الحكومي على التعليم والصحة وغيرها، الأمر الذي يكشف عمق الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها حكومات أوروبية على رأسها فرنسا، التي تفاقم دينها العام وقطع حاجز أربعة تريليونات دولار، في مؤشر خطير على ضعف الجباية الضريبية ورصد مبالغ أكبر تقدر بـ60 مليار دولار سنوياً لتغطية ربا الديون الحكومية.
-----------
السيسي يتعهد بالدفاع عن السعودية: سنطلب تفويضاً من البرلمان المصري
يورو نيوز عربية، 2026/10/17 - شدد الرئيس المصري على أن أمن السعودية واستقرارها يمثلان أولوية للقاهرة، مؤكداً استعداد مصر لاتخاذ ما يلزم للدفاع عن المملكة.
فقد أكد أن القاهرة لن تسمح بالمساس بأمن السعودية، معلناً استعداده لطلب تفويض من البرلمان المصري لاتخاذ إجراءات لحمايتها إذا استدعت الظروف ذلك، في ظل الحرب الدائرة في الخليج.
ولم يذكر السيسي ولم يبرر لماذا لم يرسل جيشه لحماية أهل غزة الذين يتعرضون لأقسى درجات الظلم والإبادة الجماعية على مرمى حجر منه، ومصر قادرة على تحرير فلسطين كلها!
وقال السيسي، خلال حفل تخريج دفعة من طلاب الأكاديمية العسكرية المصرية، السبت 17 تشرين الأول/أكتوبر، إن بلاده لا تسعى إلى الدخول في حرب أو الاعتداء على أي طرف، لكنها مستعدة للتحرك دفاعاً عن أمن الدول العربية. ودعا الأطراف المعنية إلى العمل على وقف الحرب، محذراً من تداعيات استمرار التصعيد على المنطقة.
وشدد الرئيس المصري على أن أمن السعودية واستقرارها يمثلان أولوية للقاهرة، مؤكداً استعداد مصر لاتخاذ ما يلزم للدفاع عن المملكة، في إطار توجيهات قيادتها، وفي مقدمتها الملك سلمان وولي العهد.
وفي السياق نفسه، أعلن التلفزيون المصري أن مجلس النواب قرر عقد جلسة عامة غدا بناء على طلب الرئيس السيسي.



